Responsive Ad Slot

عروض

عروض

هل تُبعث مايكروسوفت من جديد؟!.. بهذه الإبتكارات الثورية!

04‏/03‏/2015

/ من r0mel
لم تغب مايكروسوفت منذ نشأتها عن العالم التقني، وأذهان العالم بشكل عام. فمنذ تأسيسها عام 1975، حافظت على مكانتها بين عمالقة التكنولوجيا في العالم، طبعا بقيادة العبقري بيل جيتس.حالها كحال الشركات الأخرى، مرت على مايكروسوفت سنوات صعود وأخرى هبوط، ونستطيع استنتاج ذلك من خلال إصدارات نظامها التي تراوحت بين الممتاز (Windows XP) والمخيب (Vista).في الأعوام 2010 و 2011 أعلنت مايكروسوفت عن نظام Windows Phone 7 ونظام Windows 8 على التوالي، حيث عولت على هذين النظامين للمنافسة في سوق الهواتف واللوحيات..لكن لم تكن بداية هذين النظامين جيدة، خصوصاً Windows Phone 7 كونه نظام حديث وغير ناضج (في ذلك الوقت)، لكن سعي الشركة الحثيث للمنافسة، جعلها تكثف الجهود لتطوير النظامين أكثر فأكثر، ومن نسخة إلى أخرى، وصولاً إلى Windows 10.
هناك 3 عوالم تقنية اليوم هما جوجل، أبل، ومايكروسوفت تنافس بعضها البعض من خلال تقديم منتجات متجانسة، مكملة لبعضها البعض، بنظام موحد (EchoSystem) لجميع الأجهزة تقريبا.بنظام Windows 10 نجحت مايكروسوفت بهذه النقطة تحديدا، فهو نظام موحد وعالمي Universal للأجهزة المكتبية واللوحية وحتى الهواتف الذكية. مدعم بميزات رائعة، وواجهة مطورة ومرنة، ودعم للعديد من التطبيقات الموحدة Universal Apps، والمساعد الشخصي الرائع Cortana، مؤكد أن Windows 10 هو ثمرة عمل الشركة الدؤوب للأفضل.
هنا، لن أستطيع حصر جميع ما جاء في مؤتمر مايكروسوفت، لكن سأكتفي بالتركيز على شيء واحد فقط. حيث منذ أسبوعين تقريباً وبالتحديد يوم 21 من الشهر المنقضي، أذهلت مايكروسوفت شركات التقنية والعالم بإعلانها عن منتج جديد كلياً في عالم الحواسيب.. هو Microsoft HoloLens، نظارة خالية من الأسلاك أو أية إضافات أخرى، ترى فيها الأشكال ثلاثية الأبعاد مُسقطة على الواقع من حولك، فهي حرفياً محت الحواجز بين العالم الحقيقي، والعالم الإفتراضي (فما كان يعتبر خيال علمي، أصبح اليوم حقيقة علمية).
Microsoft HoloLens ينذر بحقبة جديدة في مجال التصميم، الألعاب، الترفيه، العلم والتعليم، الصحة والطب، والتواصل الإجتماعي وغيرها. تخيل طالب في كلية الطب يقوم بتشريح انسان ثلاثي الأبعاد أمامه دون الحاجة للجوء إلى مساعدة من أحد، ناهيك عن المصممين الذي سيكون هذا الجهاز بمثابة الجنة بالنسبة
لهم، ولا تنس القدرة على الطباعة ثلاثية الأبعاد لأي مجسم تريده، فقط بتلويحة صغيرة من إصبعك.
من ناحية أخرى، استعد ليوم ترى الناس تمشي من حولك تلوح بيدها بشكل غريب، وتكلم نفسها. ولا تستغرب أن تمر بجانب صديقك دون أن يكترث لك، لأنه ببساطة ينتظر دخولك على Skype ليتحدث معك.. بهذا، عادت مايكروسوفت بروح جديدة، بأسس صلبة، بمنتجات وخدمات متجانسة، ومترابطة، ومكملة لبعضها البعض. أصبحت أكثر الشركات إثارة للإهتمام خصوصاً ب HoloLens. لا يسعنا حالياً سوى الإنتظار حتى يجرب المستخدم هذا الجهاز الجديد والمثير، عندها فقط نستطيع الحكم إن كانت مايكروسوفت ستجني ثمار هذه القفزة التقنية أم لا ! 
فما رأيكم أصدقائي؟!.. شخصياً، أتوقع نجاحاً كبيراً لعملاق البرمجيات، مع الإشارة أنها تستحقه بعد هذا الجهد الكبير.




ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

مهم
© All Rights Reserved
made with by templateszoo