Responsive Ad Slot

عروض

عروض

بحث جاهز حول سد بني هارون بميلة

23‏/01‏/2016

/ من r0mel
بحث جاهز للطباعة حول سد بني هــــارون 

سد بني هــــارون:توصف ولاية ميلة بأنها عاصمة المياه و ذلك بفضل السد العملاق بني هارون و هذا بعد تدشين السد من طرف فخامة السيد رئيس الجمهورية. و يعتبر السد العملاق اكبر و أضخم مشاريع الري بالولاية بل في الجزائر و يعتبر من اكبر 7 سدود في إفريقيا إذ تقدر طاقة استيعابه ب 960 مليون م3. كما تملك الولاية سدين آخرين و هما سد قروز ذو سعة 42 هكتملتر3 و كذا سد اولاد القايم بسعة 33.6 هكتلتر3، إضافة إلى ما توفره الموارد الطبيعية عن طريق الآبار و التنقيبات و الينابيع بحجم إجمالي قدر ب 6 هكتلتر3.و يعد السد مصدرا مهما لتزويد أكثر من 5 ملايين نسمة بالماء الشروب موزعة على 6 ولايات و هي : ميلة - قسنطينة – جيجل – ام البوقي –باتنة – خنشلة.

أما في ما يخص تزويد السكان بالمياه الشروب فان 15 مركز يتزود بسد بني هارون كما أن هناك دراسة جارية لتزويد بلدية سيدي خليفة من هذا الأخير، هذا من جهة و من جهة أخرى تم تسجيل عملية ضمن برنامج 2012 لدراسة تزويد 16 بلدية التي لم تكن مزودة بالمياه الشروب من السد، هذه البلديات تضاف إلى البلديات التي تستفيد منه في الوقت الحاضر،  و بعد الانتهاء من الدراسة و انجاز القنوات الجارة للمياه الصالحة للشرب إلى هذه البلديات محل الدراسة ستغطى جميع بلديات الولاية و البالغ عددها 32 مع تجمعاتها السكانية الكبرى و بعض مداشرها و هذا في غضون سنة 2012 الجارية.

والسلطات الولائية بصدد العمل من اجل إعادة تهيئة و تجديد شبكات الماء الشروب التي تعرف بعض الاهتراءات و ذلك للحد من التسربات المائية و ضمان وصول المياه بشكل منتظم و دائم إلى جميع المواطنين الذين يتزودون بهذه المادة من السد.و لا يقتصر دور السد في تزويد السكان بالمياه الشروب فقط بل يستعمل في مجال آخر يتمثل في سقي الأراضي الفلاحية إذ استفادت الولاية من حصة تقدر ب 38 هكتمتر3 لسقي محيط التلاغمة المقدرة ب 8000 هكتار، انطلقت العملية في شطرها الأول المتمثل في انجاز شبكة لإيصال المياه لسقي 4447 هكتار من أصل 8000 هكتار حيث بلغت نسبة تقدم الإشغال في هذه العملية 80%، إن تجسيد هذا المشروع سيسمح بدون شك بزيادة من مساحة الأراضي الفلاحية و الزراعية فبالإضافة إلى  الموروث الثقافي الذي تسخر به الولاية ستصبح بفضل هذه المنشاة الضخمة (سد بني هارون ) قطبا سياحيا مهما فالموقع الجغرافي للسد الذي يتربع على مساحة طولها 35 كلم و عمق يمتد من 60 إلى 100م سيجعل من هذه الولاية عاصمة للسياحة كذلك.

كما لا تقتصر أهمية السد في تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب و زيادة المساحات المسقية و إنما تعتبر كذلك قاعدة أساسية مهمة لقيام الصيد القاري حيث يتوفر على كمية هائلة من الأسماك إذ أصبح هذا السد ميناءا صغيرا للصيد لما يتوفر عليه من ثروة سمكية معتبرة و من اجل استغلال هذه الثروة السمكية الهائلة تم تنظيم الصيد و منحت 8 رخص لشباب الولاية لممارسة الصيد بصفة شرعية و منتظمة.

أما في ما يخص حماية السد من التلوث تمت برمجت 6 محطات تصفية اثنان منها في الخدمة أما الباقية فستنجز فيما بعد، هذه المنشات ستسمح بتصفية 20هكتلتر3 سنويا من المياه لتتجمع و يعاد استعمالها بعد التصفية طبعا كمورد مهم و أساسي موجه لأغراض فلاحية، بالإضافة إلى هذا كله سيلعب هذا السد دورا آخرا يتمثل في سقي بعض الأراضي الفلاحية بالنسبة للولايات التي تقع بالجهة الجنوبية للولاية.



ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

مهم
© All Rights Reserved
made with by templateszoo